الرئيسية الاسرة تجربتي علاج مرض الارتداد المعدي المريئي طبيعيا تجربتي الشخصية

علاج مرض الارتداد المعدي المريئي طبيعيا تجربتي الشخصية

0
1,919
علاج مرض الارتداد المعدي المريئي طبيعيا

هذه المقالة تتحدث عن تجربتي الشخصية في علاج مرض الارتداد المعدي المريئي منزليا. قد تكون تجربتك مختلفة، فدائما ما أقول إذا تماشى الشيء ذاته مع جميع الأشخاص، سنحتاج فقط إلى شيء واحد من كل شيء.

تم تشخيصي رسميا بمرض الارتداد المريئي في تشرين الثاني/نوڤمبر من عام 2003. وكان هذا بعد فترة 9 شهور كنت خلالها أستيقظ باستمرار من 3-5 مرات في الليلة الواحدة مع نوبات السعال والتقيؤ والحشرجة.

الوصول إلى تشخيصي كان صعبا – لأنه في الوقت الذي كان نادرا ما يظهر لدي أعراضا معوية، كانت تلك التي تظهر تبدو أنها أعراض الجيوب الأنفية: في المقام الأول سيلان أنفي وسعال. هذه الأعراض في الواقع أكثر اتساقا مع مرض ارتجاع الحنجرة الرغوية (LTR) أو الارتداد المريئي الإضافي (الارتداد المريئي الخارجي).

بدأت بتناول أقراص الحموضة وقرحة المعدة (Prilosec) و هو مثبط مضخة البروتون، وأقراص (Zantac) وهو مضاد للحموضة لعلاج الارتداد خاصتي، كلاهما كانا فعالان جدا. بعد مرور عامين، ومع ذلك كان لدي سلسلة من الأعراض والتشخيص والوصفات الطبية. انتهى بي الأمر ب 11 وصفة طبية و أدوية دون استشارة طبيب، فضلا عن مكملات للنقص السريري. شعرت بالفزع والقرف وأني بالكاد أمتلك الحياة.

ومن الممكن بالطبع أن بعضا من الأعراض الجديدة قد تكون في الواقع آثارا جانبية لبعض الأدوية التي كنت أتناولها. بحلول هذا الوقت، كنت أعاني من الحرقة وغيرها، والعديد من الأعراض المعروفة للارتداد إلى جانب نوبات السعال وتطهير الحنجرة المعتادة.

في أثناء إصابتي بحالة من اليأس، اكتشفت الطب البديل، وبدأت باستبعاد الوصفات الطبية في علاج مرض الارتداد المعدي . بدأت بتناول أقراص حمض الهيدروكلويك (betaine hydrochloride ) المكملة لعلاج الارتداد، وكنت قادرة على استبعاد أقراص (Zentac) بشكل كامل وتخفيض جرعة (Prilosec) بمقدار النصف.

بالنسبة لأولئك الذين يعتقدون أن حمض الهيدروكلوريك يبدو وكأنه حمض، أو قد يجعل المعدة أكثر حمضية، أنتم على حق. معظم أصحاب الطب البديل يتفقون على أن الارتداد لا يسببه الكثير من حمض المعدة، بل القليل جدا منه.

كنت قد اعتدت على تناول نصف جرعة (Prilosec) الأصلية، وكنت أتناولها 4 أيام في الأسبوع فقط. من خلال تناول هذه الأربع جرعات النصفية من ال(Prilosec) كل أسبوع وإلى جانب حمض الهيدروكلوريك يوميا، تمكنت من السيطرة على الأعراض بشكل جيد_ ولكن يبدو أنني لا أستطيع منع نفسي عن جرعة ال(Prilosec) بشكل نهائي. فقد استطعت تحمل أعراض الارتداد خلال النهار، ولكن لم أستطع تحمل عودة السعال خلال الليل الذي أوقف نومي.

اعتمادا على استيعابي لوجهة نظر الطب البديل للارتداد، بالإضافة إلى بعض المعلومات من نشرة طبية تسمى (Bottom Line)، بدأت تجربة عدد قليل من العلاجات المنزلية في علاج مرض الارتداد المعدي .

علاج مرض الارتداد المعدي

1- تقليل المياه مع وجبات الطعام

والدي هو من محبي كتاب الخط السفلي، ولديه العديد من الكتب والتقارير في جميع أنحاء المنزل. حين كنت في المنزل في إجازة، أمسكت بضعة من كتبه لأشغل نفسي وقمت بتدوين الملاحظات في دفتر صغير.

الخط السفلي لم يذكر فقط أن المشكلة مع الارتداد المريئي هو حمض المعدة القليل جدا، لكنه اقترح أيضا أن كبار السن يمكن أن يعانوا منه أيضا حيث بنية الجسم تكون غير قوية بما فيه الكفاية لهضم الغذاء بشكل كاف. هذا ينطبق بشكل خاص على بروتين اللحوم. بالنسبة لي، فهذا على الأقل يفسر جزئيا سبب العجز لدي في الحديد و B12.

وقد اقترح كتاب الخط السفلي التقليل من تناول السوائل مباشرة قبل وبعد الطعام ، حيث كنت أشرب لترا من الماء مع وجبات الطعام مع قبضة من المكملات الغذائية ومع الوقت بدأت التقليل من ذلك.

2- التقليل من تناول الطعام باستمرار طوال اليوم

حيث أن هذا يضعف قدرة حمض المعدة على القيام بعمله ثم، عند تناول وجبة كاملة، فلن يكون لديك ما يكفي من الحمض الهضمي الضروري. وأوصي بتناول خل التفاح مع وجبات الطعام بتخفيف 1/2 أوقية من الخل مع 2 أوقية من الماء.

3 – تجنب بعض الأطعمة

يتفق معظم الخبراء على أن هناك قائمة أساسية من الأطعمة التي يحتمل أن تؤدي إلى الارتداد المريئي، وعليك ان تهجر هذه الأطعمة عند علاج مرض الارتداد المعدي ولكن هناك درجة عالية من التباين بين الأفراد. وهنا بعض الأطعمة.

المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

  • شوكولاتة.
  • كحول.
  • الأطعمة الحارة.
  • الثوم والبصل.
  • البيتزا والسباغيتي.
  • الأطعمة المقلية أو الدهنية.
  • الحليب ومنتجات الألبان.
  • الحمضيات

أنا متأكدة أن القهوة جعلت مشكلتي تتفاقم، فقد اعتقدت لسنوات أنها مقشع جيد لذا تعهدت بتجنب أي أنشطة تتطلب مني أن استيقظ في الساعة السادسة صباحا حتى لا أطلب القهوة.

أنا لا اشرب الحليب ومع ذلك، أستطيع القول أن  آيس كريم الفانيليا والفراولة والأناناس والموز وشراب الشوكولاتة، تثير دائما سعالي وأيضا يمكن أن أتناول شوكولاتة الآيس كريم، المصنوع من “النكهات الطبيعية والاصطناعية”، وليس لدي أي مشاكل.

فقط في بعض الأحيان أتناول الأطعمة المقلية أو الدهنية، ونادرا ما أتناول الوجبات السريعة. وكان هذا هو الحال لمدة 20 أو 30 عاما. وأنا أحب الحمضيات، ولكن لا أشتهيها كثيرا فأنا أتناولها بشكل متقطع.

ليس لدي أي مشاكل مع البصل والثوم والطماطم، وفي الواقع، أنا آكل الكثير من هذه الأطعمة. فأنا دائما أحب المطبخ الإيطالي. ثم، عندما كنت متمركزة في تركيا، بدأت تناول الطعام التركي، الذي غالبا ما يتضمن هذه المكونات.

4- عدم تناول النشا وبروتين اللحم في نفس الوجبة

لأن العمليات الهضمية مختلفة جدا حيث يهضم النشا من خلال الانزيمات، بدءا من الانزيمات اللعابية، في حين أن اللحوم أكثر اعتمادا على أحماض المعدة وهذه قاعدة صعبة للغاية بالنسبة لي للمتابعة. فبينما أستطيع أن هضم السباغيتي، إلا أن البيتزا تشعرني بالحرقة وكثيرا ما أجد أنني يمكن أن اخلط اللحوم والنشا إذا كنت أستهلك أيضا أجزاء كبيرة من الخضار. فعندما أستبعد الخضار من أي وجبة، غالبا ما أعاني من أعراض الارتجاع.

5- أكل الخضار

توصي دونا غيتس بالخضروات المزروعة، باعتبارها جزءا يوميا من اتباع نظام غذائي صحي والأطعمة المخمرة حيث تساعد في جعل الجسم أكثر قلوية، وهي بيئة أقل ملاءمة للأمراض، بما في ذلك السرطان.

معظم الثقافات الأوروبية والآسيوية تدمج بانتظام هذه الأطعمة في النظام الغذائي. حاولت تجربة الخضار المزروعة والمنتجة تجاريا، والتي طلبتها عبر الإنترنت، ولكن وجدت المذاق لا يروق لي.

دونا توصي ¼ إلى ½ كوب من الخضروات المستزرعة مع كل وجبة، حيث أضيف القليل من خل التفاح وزيت أوميغا صحي مثل الكتان، القنب أو زيت بذور اليقطين، مما يعزز الفوائد الصحية وكذلك يحسن الطعم.

6- يجب تجنب زيادة الوزن

حيث قبل تشخيص مرضي أذكر بأن نومي اضطرب لمدة 9 أشهر وهذا يضعف عملية التمثيل الغذائي، وخاصة استقلاب الكربوهيدرات ولذلك اكتسبت الوزن. وهذا يسبب ضغطا إضافيا على المعدة، مع الضغط على أعضاء البطن صعودا نحو الحجاب الحاجز مما يزيد من أعراض الارتداد.

بالطبع اللباس الضيق جدا يخلق تأثيرا مزعجا مما يزيد من تفاقم الأعراض.

7- لا تأكل قبل النوم

يوصي الخبراء عادة بعدم الذهاب إلى النوم لمدة 2-3 ساعات بعد تناول العشاء، وأود أن أقول على الأقل 2-3 ساعات، لأنني عادة ما أتناول اللحوم مع العشاء، واللحوم تأخذ 4-5 ساعات لكي يتم هضمها، لذا 4-5 ساعات سيكون أفضل. ولكن 2-3 ساعات أيضا خيارا جيدا عندما كنت لا أزال أعمل بدوام كامل، حيث كنت آتي إلى المنزل متأخرة وبالتالي أتناول طعامي في وقت متأخر من الليل، وأذهب إلى الفراش بعد أقل من ساعتين من تناول الطعام، فأصبحت أعاني من الكثير من الإفرازات الأنفية عند الاستيقاظ. وهذا يتفق مع ارتجاع الحنجرة الرغوية.

العلاجات لتخفيف الأعراض

هناك العديد من العلاجات التي يمكنك اتخاذها لتخفيف أعراض الارتجاع مثل حرقة المعدة وعسر الهضم.

1- خل التفاح

العديد من المصادر تؤيد تناول ملعقة صغيرة إلى 2 ملعقة كبيرة من خل التفاح مع وجبات الطعام لتحصين حمض المعدة والمساعدة على الهضم. ويستند هذا على فرضية أن الحرقة ناجمة عن نقص حمض، وعندما بدأت تناول خل التفاح بعد وجبات الطعام، جنبا إلى جنب مع الحد من تناول السوائل حول وجبات الطعام كنت في النهاية قادرة على التحسن.

2 – الألو فيرا

غالبا ما يوصى باستخدام الصبار لعلاج الارتجاع ويمكنك العثور على كبسولات، ولكن العصير أفضل وهناك العديد من العلامات التجارية والأصناف حيث أن النكهات ليست سيئة، ولكن يمكن تحملها. وبالنسبة لي شخصيا فعندما كنت أتناول الصبار لم أحصل على علاج فوري للأعراض لكن أعتقد أنه من الأفضل استخدامه على المدى الطويل. أحاول أن اشرب 2 أوقية على الأقل مرة واحدة في اليوم.

3- صودا الخبز

يمكنك اللجوء إلى تناول صودا الخبز عندما تفشل الطرق الأخرى في علاج مرض الارتداد المعدي ، وأعتقد أنه من الأفضل منع الأعراض من خلال الوسائل الطبيعية، ولكن … عندما يكون لدي حرقة سيئة في المعدة وخصوصا في وقت النوم أصنع كوكتيلا مكونا من ½ ملعقة صغيرة من صودا الخبز و 8 أوقيات من الماء. صودا الخبز هو المخزن المؤقت، وهذا يعني أنه يمكن ضبط درجة الحموضة في معدتك سواء كانت حامضية جدا أو قلوية جدا ولقد استخدمت هذا العلاج لأكثر من 20 عاما، فهو يعمل بشكل أفضل بالنسبة لي.

4- بذور الكرفس

يمكنك استخدام ما مقداره 505 ملغ من بذور الكرفس وتؤخذ مرتين بعد وجبات الطعام وهي مناسبة إذا كنت تحتاج إلى علاج فوري له.

5- الماء المؤين

منذ حوالي عام، اشتريت الماء المؤين حيث أن هناك الكثير من القائلين وخاصة اليابانيين يستخدمون مؤينات المياه في مستشفياتهم. المؤين يعمل على جعل جزيئات الماء تشكل ميكروكلوستيرس، مما يجعل الماء أسهل للامتصاص على مستوى الخلوية. المؤين أيضا يعطي خصائص مضادة للأكسدة مما يساعد على تحييد الجذور الحرة ويساعد على مكافحة مرض الارتداد المعدي . وأخيرا، مع الماء المؤين، يمكنك إنتاج المياه القلوية وشرب المياه القلوية يجعل البيئة الداخلية أكثر قلوية وأقل حمضية، مما يجعلها مكانا قليل الأمراض، بما في ذلك السرطان.

شاهد المزيد
شاهد المزيد في تجربتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − سبعة =