الرئيسية الاسرة تجربتي كيف تعاملت مع اكتئاب ما بعد الولادة وتخلصت منه

كيف تعاملت مع اكتئاب ما بعد الولادة وتخلصت منه

0
706
الاكتئاب بعد الولادة

ان تعاملي مع اكتئاب ما بعد الولادة قد يشكل طريقة واضحة تساعد غيري من النساء في التعرف على مشكلتهن وحلها ولاجل ذلك اكتب هذه المقالة لانقل بعض الامور التي ساعدتني في التخلص من اكتئاب ما بعد الولادة

في فترة حملي الأول قمت بقراءة جميع الكتب المتوفرة والتي تتعلق بموضوع الطفل وتربيته. قرأتهم بتمعن وبتفصيل وكنت  أتساءل كيف سيكون مستقبل صغيري القادم . وقرأت حينها ما يسمى الاكتئاب بعد الولادة .

اعتقدت في البداية أن هذا النوع من الاكتئاب لم يصبني فلم يكن من الواضح أن لدي أي من أعراضه . وقد قادني هذا إلى رحلة طويلة مختلفة تماما لفهمه مما دفعني إلى كتابة هذه المقالة والتحدث عن تجربتي في ذلك، هو المحاولة لفتح النقاش حول كيف تمر النساء بهذا النوع من الاكتئاب

لقد تغلبت على اكتئاب ما بعد الولادة بفهمه اكثر!

اليك ما يميز اكتئاب ما بعد الولادة مما لاحظته ومررت به:

كان خفيا

مثل الغدر !! صوت في رأسك يقول لك أنك لست على ما يرام بما فيه الكفاية، كنت عضوة فعالة  بشكل كامل في المجتمع، وقادرة على التفاعل، والاختلاط، والعمل، والتمتع، لا تقلقين عادة بشأن الأشياء الصغيرة، والآن لا تريدين ترك المنزل في حال كان طفلك يبكي ثم تبكين , ثم يجب عليك مغادرة المحل الذي لا يبعد أمتارا معدودة عن منزلك وعدم العودة إليه أبدا  ؟؟!!.

النساء لا يحببن الحديث عن اكتئاب ما بعد الولادة على الاطلاق

ولا حتى قليلا. فقط ينكرونه، فكل ما يتحدثون عنه هو : حال نوم الطفل، ومدى جودة الرضاعة الطبيعية، وسرعة فقدان الطفل للوزن، وحال الطفل عند انتقاله إلى نظام غذائي متين من الهليون وحساء القرنبيط … . هؤلاء الناس  لن يجعلوك تشعرين أفضل، ويمكن أن يستغرق ذلك بعض الوقت للعثور على مجموعة الناس التي تناسبك. لقد عثرت من خلال الإنترنت على أصدقاء جدد يستطيعون فهمي ودعمي والأهم من ذلك لا يحكمون على الغير بالسلبية.

الكثير من الناس مروا به

وبمجرد تغييري طريقة تفكيري والبدء في التحدث عن صحتي النفسية، حدث شيء سحري، بدأ الآخرون يتحدثون عن تجربتهم أيضا. وكان من المشجع أن نسمع قصصا من الناس الذين نجوا من ذلك . أيضا، قليل من القلق حول كمية الناس الذين يقولون ، “أعتقد أنني مررت بهذا لكنه ذهب بعيدا بعد بضع سنوات.”

يمكنه أن يتنشط مرة أخرى

حدث هذا فجأة – بعد أن أصابني ثم تلاشى  اعتقدت أنه ذهب ولن يعد ! ولكنني كنت مخطئة، فقد وقعت في فخ اكتئاب ما بعد الولادة مرة أخرى وتراجعت حالتي خطوات عديدة  إلى الوراء .وبالمثل بعد وفاة أحد والدي بعد ولادة طفلي الثاني.

ليس لديه مواعيد أو جدول معين

كان طفلي يبلغ ال 15 شهرا عندما ذهبت إلى الطبيبة معترفة بوجود مشكلة وكنت أتوقع أن تسخر مني. ولكن في الواقع، لم تكن متفاجئة أبدا مما أشكو منه. ومن خلال حديثي معها، اتضح لي أنني لم أكن الوحيدة التي كنت أتجول تائهة متسائلة ما خطبي .

هناك مساعدة متوفرة

هناك الكثير من المصادر الرائعة المتاحة، سواء على الإنترنت أو خارجه، لمساعدتك خلال رحلة اكتئاب ما بعد الولادة . إذا كنت قلقة، تحدثي إلى طبيبك العام. يمكنك أيضا الوصول إلى خبير الصحة النفسية للأمومة.

شاهد المزيد
شاهد المزيد في تجربتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − 14 =