الرئيسية أمراض وعلاجات علاج التهاب المثانة بطرق فعالة

علاج التهاب المثانة بطرق فعالة

0
1,364
علاج التهاب المثانة

إن علاج التهاب المثانة يتطلب تسليط الضوء على طبيعة العدوى التي تصيب تلك المنطقة حيث أن التهاب المثانة، هو أكثر أنواع التهابات المسالك البولية شيوعا، والذي قد يحدث عندما تنمو البكتيريا بشكل لا يمكن السيطرة عليه داخل المثانة. هذا النوع من العدوى قد يصيب أي شخص، لكن النساء أكثر عرضة له.

عادة يتم علاج التهاب المثانة بدمج العلاجات الطبية مع العلاجات الطبيعية المنزلية. المضادات الحيوية ومسكنات الألم تستخدم عادة لمعالجة عدوى المثانة. وهناك بعض العلاجات البديلة المساعدة مثل شرب الماء، التبول المتكرر، وتطبيق الحرارة عالمنطقة المصابة.

العناية بصحتك والقيام ببعض التعديلات على نمط حياتك قد يساعد في الوقاية من الإصابة بالتهاب المثانة مستقبلا.ِ

إن التهاب المثانة هو الأكثر شيوعا بين التهابات مجرى البول. حيث يتطور الالتهاب حين تدخل البكتيريا الإحليل وتنتقل للمثانة. والإحليل هو الأنبوب الذي يأخذ البول إلى خارج الجسم. فإذا دخلت البكتيريا لداخل الإحليل، فإنها قد تعلق بجدار المثانة وتتضاعف بسرعة.

إن الالتهاب الحاصل قد ينجم عنه أعراضا مزعجة مثل الرغبة المفاجئة بالتبول، وأيضا قد يسبب الألم أثناء التبول وتشنجات في البطن. لذا فإن جمع العلاج الطبي مع العلاج المنزلي الطبيعي قد يخفف من هذه الأعراض. وإذا تركت الالتهابات دون علاج، فإنها ستهدد حياة المصاب بحال انتقال العدوى للكلى أو الدم.

علاج التهاب المثانة بأفضل الطرق

اشرب مزيدا من الماء

يعمل الماء على تنظيف المثانة من البكتيريا مما يساعد على علاج الالتهاب بشكل أسرع. كما يخفف الماء تركيز البول مما يجعل التبول أقل إيلاما. ينتج البول من فضلات المواد في جسم الإنسان، فإذا كان البول مركزا وداكن اللون، قد يكون أكثر إيلاما وتهيجا عند مروره في المسالك البولية وبوجود التهاب في المثانة. أما البول المخفف فهو أفتح لونا وعادة لن يسبب التهيج عند مروره في مجرى البول.

جرب ما يلي

عليك بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميا. وعليك التقليل من شرب المنبهات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة، الشاي، والمواد الغازية. حيث أن الكافيين يسبب التهيج للمثانة وبنسبة أكبر حتى وإن لم يكن هنالك التهاب فيها.

التبول المتكرر

يساعد التبول المتكرر على التخلص من الالتهابات عن طريق تحريك البكتيريا للخروج من المثانة. فيما أن حصر البول أو عدم الذهاب للحمام عند الحاجة لذلك، سيتيح الوقت للبكتيريا لتضاعف عددها داخل المثانة.

ومن المفيد أيضا التبول عقب الجماع. فالاتصال الجنسي يمكنه دفع البكتيريا بشكل أعمق داخل الإحليل لدى كل من النساء والرجال. لذا فإن التبول بعد الجماع يساعد على دفع البكتيريا خارج مجرى البول، مما يمنع من بقاء البكتيريا والتسبب بالالتهابات.

جرب ما يلي

اشرب الكثير من السوائل مما يتيح لك التبول، والذهاب إلى الحمام قدر المستطاع.

المضادات الحيوية

تعمل المضادات الحيوية على قتل البكتيريا المسببة لالتهاب المثانة. إن كان لديك التهابا في المسالك البولية، فعادة ستحتاج للمضاد الحيوي لقتل الكائن الحي المسبب للعدوى. خبراء الأمراض المعدية ينصحون بعلاج التهاب المثانة بالمضادات الحيوية.

إذا كان لديك أعراض التهاب في المسالك البولية، اذهب لطبيبك. الأمراض المنقولة جنسيا، الالتهابات الجنسية، وبعض أمراض المهبل قد تحاكي أعراض المسالك البولية. لذا من الضروري الحصول على العلاج الصحيح لحالتك.

جرب ما يلي

اتصل بطبيبك إذا استمرت الأعراض لأكثر من يومين أو أصبحت أكثر سوءا. فمن المرجح أن تحتاج المضادات الحيوية لعلاج التهاب المثانة لديك.

إذا كنت امرأة كبيرة بالسن، أو حاملا، أو لديك مشاكل صحية أخرى خطيرة مثل السكري، فعليك استشارة طبيبك على الفور.

قد تتفاوت فترة العلاج، اعتمادا على الدواء الذي يصفه لك الطبيب وحالتك الصحية العامة. من المهم أن تأخذ الدواء كاملا، حتى وإن شعرت بتحسن قبل انتهائه. فتناول الجرعة الكاملة من الدواء يضمن لك بالتأكيد التخلص من البكتيريا الضارة خارج جهازك البولي.

مسكنات الألم

قد تسبب التهابات المثانة الحادة آلاما في منطقة الحوض حتى أثناء عدم التبول. فقد تعالج المضادات الحيوية التهابات المثانة، لكنها قد تتطلب يوما أو يومين قبل بدء مفعولها. لذا فإن تناول أدوية المسكنات قد يهدئ من تقلصات البطن، آلام الظهر، أو حتى الإزعاج المرافق لتلك الحالة.

جرب ما يلي

اسأل طبيبك إن كان تناول المسكنات دون وصفة طبية آمنا. تناول أسيتأمينوفين (Tylenol)، أيبوبروفين ( ِAdvil, Motrin IB)، فينازوفيريدين (Pyridium) فقد يخفف ذلك الألم بينما أنت تنتظر بدء مفعول المضادات الحيوية.

الكمادات الدافئة

إن وضع الكمادات الدافئة على منطقة الظهر أو البطن يمكنه تهدئة الألم الباهت الذي يحدث عادة أثناء وجود التهابات في المثانة. سيكون ذلك تأثيره مفيدا خاصة إذا تزامن مع تناول الأدوية.

جرب ما يلي

يمكنك شراء الكمادة الدافئة من الصيدلية. تأكد من اتباع تعليمات استخدام المنتج بحذر لتجنب حرق نفسك. بإمكانك أيضا عمل كمادة رطبة ودافئة في البيت. ببساطة انقع منشفة صغيرة في ماء دافئ وضعها على منطقة المثانة أو البطن.

ارتداء اللباس المناسب

تنمو البكتيريا في بيئة رطبة ودافئة. وبالنسبة للنساء، فإن ارتداء الجينز الضيق أو الملابس الضيقة يولد الرطوبة في المناطق الحساسة، مما يخلق أرضا خصبة لنمو البكتيريا المهبلية. لذا فإن ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة سيسمح للجلد بالتنفس ويساعد على إبقاء البكتيريا بعيدة عن أنسجة المسالك البولية.

جرب ما يلي

ارتدي الملابس الداخلية القطنية، البناطيل الفضفاضة، أو التنانير للسماح بتعزيز التهوية وتقليل نمو البكتيريا.

عصير التوت البري

استخدم عصير التوت البري عبر أجيال عديدة كعلاج طبيعي للوقاية من التهاب المثانة. ووفقا لبحث حديث، فإن عصير التوت البري وكذلك حبوب التوت البري منحت آمالا باستخدامها كعلاج طبيعي للنساء اللواتي تتكرر لديهن الإصابة بالتهابات المثانة. ولكن ليس من الواضح ما إذا كان عصير التوت البري يعمل حقا على منع التهابات المثانة لشريحة واسعة من الناس.

جرب ما يلي

تحدث إلى طبيبك حول عصير التوت البري ما إذا كان قادرا على الوقاية من التهابات المثانة.

الوقاية من التهاب المثانة مستقبلا

إن التغييرات التالية في نمط الحياة قد تقلل من الإصابة بالتهاب المثانة :

  1. اشرب من ست إلى ثمان أكواب من الماء كل يوم.
  2. تبول كلما شعرت بالحاجة لذلك.
  3. الاستحمام بالدش أفضل من الأحواض المائية.
  4. ارتد الملابس الداخلية القطنية.
  5. غير ملابسك الداخلية يوميا.
  6. تبول قبل وبعد الجماع.
  7. تجنب استخدام مبيد النطاف وابحثي عن طرق أخرى لتنظيم النسل.

للرجال : استخدم الواقيات الذكرية اللزجة غير مبيدة النطاف.

للنساء : قومي بالمسح من الأمام إلى الخلف بعد التبول.

للنساء : لا تستخدمي الدوش أو بخاخات النظافة النسائية.

قد يوصي طبيبك بعلاج وقائي إذا كنت تعاني من عدوى المثانة المتكررة. ويمكن أن يتضمن العلاج تناول المضاد الحيوي في جرعات صغيرة يوميا لمنع أو السيطرة على التهاب المثانة مستقبلا.

إن النظام الغذائي، جنبا إلى جنب مع حموضة البول، قد يؤثران على كيفية الإصابة بالتهاب المثانة. وقد وجد باحثون من جامعة جورج واشنطن في سانت لويس أن هؤلاء الذين تنتج قنواتهم الهضمية مواد معينة تسمى العطريات، لديهم نشاطا بكتيريا أقل في البول. فيبدو أن إنتاج تلك المواد يرتبط بنوع البكتيريا السليمة المتواجدة في أمعائهم. وكذلك كان البول منخفض الحموضة ذو محتوى بكتيري أقل، لذا فإن الأدوية التي تعمل على تقليل حموضة البول قد يكون لها دور في منع التهاب المثانة.

توقعات لالتهاب المثانة

تتطلب التهابات المثانة بما في ذلك العدوى المتكررة العناية الطبية. حين يتم علاج التهاب المثانة بسرعة وفعالية، ينخفض خطرحدوث المضاعفات الضارة. العديد من الباحثين يعملون على توفير اللقاحات للحماية ضد أنواع البكتيريا التي تسبب عدوى التهاب المثانة . وحتى ذلك الحين، تبقى العلاجات المنزلية بالتزامن مع الأدوية خطوات مهمة للشعور بتحسن.

شاهد المزيد
شاهد المزيد في أمراض وعلاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =