الرئيسية أخبار طبية اعتراف فولكس فاجن بتزوير اختبارات سيارتها يثير مخاوف صحية

اعتراف فولكس فاجن بتزوير اختبارات سيارتها يثير مخاوف صحية

0
527

دفع اعتراف فولكس فاجن بأنها زورت اختبارات الانبعاثات بالنسبة لسياراتها خبراء البيئة والصحة أن يسألوا ما إذا كان هذا الخداع قد أعاق التقدم في الحد من الوفيات والأمراض الناجمة عن تلوث الهواء.

استقال الرئيس التنفيذي لفولكس فاجن مارتن فينتركورن يوم الاربعاء بعد اعترافه بتزوير بيانات الاختبار حول سيارات الديزل في الولايات المتحدة، الامر الذي أحدث فضيحة هزت صناعة السيارات العالمية وأثارت مخاوف بشأن ما قد يعني بالنسبة للبيئة والصحة العامة.

التركيز الرئيسي لتلافي الاضرار هو على الولايات المتحدة، لكن هناك 11 مليون سيارة فولكس فاجن في جميع أنحاء العالم ويشير الخبراء إلى أن السيارات التي تعمل بالديزل تمثل 3٪ فقط من سيارات الركاب في أمريكا، مقارنة مع نحو 50 في المئة في أوروبا.

ويرى صناع السيارات أن المركبات التي تعمل بالديزل تمثل جزء صغير من الملوثات في الهواء، ولكن الخبراء يقولون إن المخاطر الصحية أكبر حيث تتحرك معظم السيارات في المناطق الحضرية حيث تعيش وتتنفس أعداد كبيرة من الناس.

وتقول منظمة الصحة العالمية (WHO) ان الهواء مع جزيئات صغيرة جدا، والأوزون وغيرها من الملوثات يقتل حاليا نحو 3.7 مليون شخص سنويا -ويتوقع خسائر مضاعفة بحلول عام 2050 إذا لم يتغير وضع الملوثات الضخمة.

ويقدر بعض الخبراء أن نتائج الاختبار الوهمية عند فولكس واجن قد تعني أن ما بين 300،000 و900،000 طن من أكسيد النيتروجين الاضافي (أكاسيد النيتروجين) قد تم ضخها من قبل سيارات فولكس فاجن وحدها، على أساس متوسط ​​عدد الكيلومترات.

وقال المتحدث ان تقديرات الأثر المباشر لأكسيد النيتروجين الاضافية على معدلات الوفاة والمرض يصعب قياسها كميا، لكنه أضاف: “أكاسيد النيتروجين هو أيضا مقدمة لطبقة الأوزون والجسيمات، التي تشكل في الغلاف الجوي وتؤثر أيضا على الصحة.”

في عام 2012، أعيد تصنيف أدخنة محركات الديزل حسب وكالة أبحاث السرطان في منظمة الصحة العالمية على أنها مسرطنة، حيث أنها يمكن أن تسبب سرطان الرئة وتنتمي في نفس الفئة التي قد تكون قاتلة كما الأسبستوس والزرنيخ وغاز الخردل.

وتقول منظمة الصحة العالمية ان الدراسات الوبائية أن أعراض التهاب الشعب الهوائية لدى الأطفال المصابين بالربو تزداد مع التعرض الطويل الأجل لأكاسيد النيتروجين وثاني أكسيد النيتروجين (NO2). كما ويرتبط بانخفاض وظائف الرئة أيضا إلى NO2 في التركيزات المقاسة حاليا في مدن أوروبا وأمريكا الشمالية.

شاهد المزيد
شاهد المزيد في أخبار طبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × 5 =