الرئيسية أخبار طبية العيش مع الحيوانات الاليفة تحسن تواصل المتوحدين

العيش مع الحيوانات الاليفة تحسن تواصل المتوحدين

0
732

دراسة جديدة تقترح ان العيش مع الحيوانات الاليفة مثل الكلاب او القطط او الارانب تحسن تواصل المتوحدين الاجتماعي وتزيد من تفاعلهم وخاصة عند الأطفال.

كان هناك دراسة سابقة أفادت ان الكلاب يمكنها ان تساعد أطفال التوحد على تحسين التواصل الاجتماعي لديهم. الدراسة الجديدة اثبتت ان كل أنواع الحيوانات الاليفة يمكنها ذلك.

دكتورة غريتشن الباحثة في معهد البحوث الطبية البيطرية والمتخصصة في علاقة الحيوانات الاليفة بالإنسان وجدت ان وجود حيوانات اليفة في المنزل او في غرفة الصف دفع الأطفال المتوحدين الى التحدث مع بعضهم بشكل أكبر.

تفسر ذلك الدكتورة بان وجود الحيوانات يعمل كمسهل اجتماعي. فطفل التوحد قد لا يتجاوب دائما مع الأسئلة التي توجه اليه اما إذا تم توجيه أسئلة حول الحيوان الاليف الذي يتعلق به فمن المحتمل لطفل التوحد ان يستجيب ويرد على الأسئلة الموجهة اليه وبالتالي يحسن من تواصل المتوحدين.

في الدراسة اثبت ان من يمتلكون حيوانات اليفة في المنزل قد طوروا تحسنا ملحوظا في المهارات الاجتماعية التالية: تقديم أنفسهم، طرح الأسئلة والاجابة عن الأسئلة التي توجه اليه. وقد ظهر في الدراسة ان التحسن يكون أكبر كلما زاد الوقت الذي كان فيه حيوانات اليفة في المنزل وان الارتباط مع الحيوانات الأصغر سنا كان أكبر.

الدراسة أظهرت تحسنا أكبر عند من يمتلك الكلاب لكن لا يمكننا القول ان باقي الحيوانات الاليفة غير مفيدة فكل طفل متوحد هو طفل فريد من نوعه وقد يناسبه الذي لا يناسب غيره من المتوحدين فلا يمكننا جمعهم في خانة رغبات واحدة. فالمعيار الأساسي هو مدى ارتباط الطفل بالحيوان.

بالطبع ليس من الواجب وجود الحيوان داخل المنزل بل وجود الطفل المتوحد في بيئة تستطيع فيها التفاعل مع الحيوان الاليف بشكل دائم مثل وجوده في الحديقة او في المزرعة.

بما ان الدراسة اثبتت تحسن تواصل المتوحدين عند العيش مع الحيوانات الاليفة بمختلف أنواعها فعلى الاهل اخذ هذه الطريقة في الاعتبار ضمن برنامجهم الخاص بدمج المتوحد وتشجيعه على تنمية مهاراته الاجتماعية نحو تفاعل أفضل مع ما ومع من حوله.

شاهد المزيد
شاهد المزيد في أخبار طبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seven + 2 =