الرئيسية الاسرة صحة المرأة اسباب تأخر الدورة الشهرية

اسباب تأخر الدورة الشهرية

0
2,348

 قد تكون دورتك الشهرية دقيقة في مواعيدها كالساعة كل شهر، لكن تأخر الدورة الشهرية وارد بعض الاحيان. هنا بعض الأسباب الأكثر شيوعا لتأخر الدورة الشهرية.

من السهل القفز في استنتاجاتك في حال تأخر الدورة الشهرية إذا حاولت تخيل ما يحدث، قد تشعرين بالإثارة أو بالجحود. وإذا لم تحاولي، قد تشعرين بالخوف أو الاكتئاب، ناهيك عن الارتباك التام الذي ستشعرين به في حال كنت حاملا. والحقيقة هي أن، معظم الناس يعتقدون تلقائيا بحدوث حمل في حال تأخرت الدورة الشهرية عن موعدها، وقد يكون الحمل أحد الأسباب أو واحدا من عدة احتمالات. وهنا الأسباب الأكثر شيوعا لتأخر الدورة الشهرية.

في هذا المقال :

  • الحمل.
  • التوتر.
  • الأمراض.
  • الوزن.
  • الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.
  • التغير في الجدول.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الأدوية.
  • الخلل الهرموني.
  • اضطراب الغدة الدرقية.
  • ما قبل انقطاع الطمث.

اسباب تأخر الدورة الشهرية

الحمل:

في بعض الأحيان غياب الدورة الشهرية يعني بالضبط ما تفكرين به: يوجد كعكة صغيرة في الفرن! وذلك لأن أعراض الحمل المبكرة مثل تشنجات البطن ، الانتفاخ واحتقان الثدي مماثلة لما قد تشعرين به في الأيام التي تسبق الحيض، وكذلك من الصعب معرفة ما إذا كان سبب التأخير بالدورة الشهرية هو الحمل أم أمر آخر. إذا تأخرت دورتك الشهرية ولم تتخذِ احتياطاتك وقت الجماع، قومي بإجراء فحص الحمل المنزلي. بعد مرور أسبوع على تاريخ الدورة المتوقع ستحصلين على نتيجة أدق لفحص الحمل، ولكن كثير من الشركات المصنعة للفحص المنزلي تعد زبائنها بحصولهم على نتيجة الكشف عن هرمون الغدد التناسلية المشيمية (الهرمون الذي يفرز أثناء الحمل) في وقت أقرب.

التوتر:

بات من المعروف أن للتوتر آثارا مزعجة عديدة، مثل الصداع، اكتساب الوزن، حب الشباب وغيرها من المشاكل الجلدية كما قد تؤثر على الدورة الشهرية. حينما تتعرضين لتوتر جسدي أو عاطفي، يفرز الجسم هرموني التوتر الكورتيزول والأدرينالين. المستويات المرتفعة تدفع الدماغ اتخاذ القرار أي من وظائف الجسم ضرورية وأيها ليست كذلك إلى أن تنتهي حالة التوتر. هناك أمور مثل تدفق الدم للعضلات والأكسجين للرئتين  تزيد (جزء من الاستجابة في مرحلة الكر والفر)، بينما الأمور الأخرى مثل، الهضم والجهاز التكاثري، ممكن أن تتوقف مؤقتا في حالات التوترالشديد. ففي حالة تأخر استجابة الجهاز التكاثري، سيكون كذلك الحال بالنسبة للدورة الشهرية.

الأمراض:

فكري في الوقت الذي يجب أن يكون قد حدثت فيه الإباضة. إذا كنت مريضة، مثل الرشح البسيط أو أمر آخر أكثر حدة، فمن الممكن أن التوتر يجعل الجسم في مرحلة ” ما هي الوظيفة الأكثر أهمية “. وهذا يعني تأخر دورتك الشهريةاو غيابها. إذا أصبت بالمرض في فترة الإباضة وسبب ذلك غياب الدورة الشهرية، فإن الأمور ستعود لطبيعتها بمجرد أن تصبح حالتك طبيعية.

الوزن:

يؤثر الوزن على غدة تحت المهاد، وهي غدة في الدماغ مسؤولة عن تنظيم عدة عمليات في الجسم- بما فيها الدورة الشهرية. فقدان الوزن المفرط، انخفاض السعرات الحرارية أو أن تكوني تحت معدل الوزن الطبيعي بكثير يجبر تحت المهاد، والجسم بعدم إفراز الأستروجين الذي يلزم لبناء بطانة الرحم. والأمر ذاته يحدث مع اضطرابات الأكل مثل الشره المرضي أو فقدان الشهية، والذي يسبب أيضا الانخفاض الشديد لمستويات الاستروجين. من ناحية أخرى، زيادة وزن الجسم عن المعدل الطبيعي أو اكتساب الوزن بشكل كبير في مدة زمنية قصيرة يسبب إنتاج كميات كبيرة من الأستروجين. هذا الارتفاع الكبير قد يسبب توقف الإباضة لعدة أشهر أو فرط نمو بطانة الرحم وجعلها غير مستقرة، مما ينتج عنه دورة شهرية شديدة، غير منتظمةأو تأخر الدورة الشهرية عادة، اكتساب الوزن حين تكونين ذات وزن منخفض جدا أو فقدان الوزن حين تكونين ذات وزن مرتفع جدا سيساعد على عدم تأخر الدورة الشهرية وعودة دورتك الشهرية إلى الوضع الطبيعي.

الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية:

إن ممارسة الرياضة بالطبع هو أمر جيد بالنسبة لك. ومع ذلك، إذا أفرطت في ممارستها ( وربما أيضا تقليل الوجبات المتناولة من أجل تخفيف الوزن) ، فإن الجسم لن ينتج كمية كافية من الإستروجين لإتمام الدورة الشهرية. بعض النساء مثل راقصات الباليه، لاعبات الجمباز والرياضيات المحترفات- عرضة لخطر أكبر لانقطاع الطمث (غياب الدورة الشهرية  لثلاثة أشهر أو أكثر في الصف الواحد). لكن لا ينبغي عليك أن تكوني لاعبة محترفة حتى تضطرب دورتك الشهرية. قد يسبب الإفراط في ممارسة الرياضة بدون أخذ الكمية الكافية من السعرات الحرارية اضطرابات. تتضمن بعض علامات الإفراط في ممارسة الرياضة فقدان الوزن الشديد أو السريع؛ انخفاض الأداء الجسدي؛ أو إجبار الجسم على العمل أثناء وجود إصابة، مرض أو ظروف مناخية قاسية. تقليل ممارسة الرياضة، أو اكتساب القليل من الوزن إن كنت بحاجة لذلك، سيجعل الأمور تعود إلى نصابها الطبيعي.

التغيير في الجدول:

صدق أو لا تصدق، تغيير المواعيد مثل، العمل في الوردية الليلية بدلا من العمل في النهار والعكس صحيح، أو السفر في جميع أنحاء البلاد- قد يسبب الخلل في ساعة الجسم البيولوجية، التي تنظم الهرمونات ( بما فيها تلك المسؤولة عن الدورة الشهرية). أحيانا يسبب ذلك اضطراب أو تأخر الدورة الشهرية لكن يجب أن تعود لنظامها حين يتعود الجسم على التغيير في المواعيد أو أن يعود جدولك إلى مواعيده السابقة.

الرضاعة الطبيعية:

إذا كنت مرضعة فمن الممكن أن تغيب الدورة الشهرية لبعض الوقت، وذلك لأن البرولاكتين- الهرمون المسؤول عن إنتاج حليب الرضاعة يثبط كذلك الإباضة. معظم الأمهات تغيب دورتهن الشهرية لأشهر (أو طوال فترة الرضاعة). لكن غياب الدورة الشهرية لا يعني أنك لن تكوني حاملا. تذكري أن الإباضة تحدث قبل حدوث الحيض لديك. من الممكن أن تحدث الإباضة ثم يحدث الحمل قبل رؤيتك للحيض. لذا إن لم يكن لديك رغبة بالإنجاب مجددا، استخدمي موانع الحمل. يفترض أن تنتظم دورتك الشهرية بعد ست إلى ثمان أسابيع بعد فطام طفلك. إذا لم تحصل الدورة الشهرية بعد ثلاثة أشهر من إيقاف الرضاعة الطبيعية، تحدثي إلى طبيبك.

الأدوية:

ربما الأدوية الأكثر شيوعا لإحداث تغيير في الدورة الشهرية هي أدوية منع الحمل. موانع الحمل الهرمونية مثل الأقراص أو اللولب تعمل على وقف الإباضة في الجسم_ وبالتالي عدم حدوث الإباضة يعني غياب الطمث. لكن ماذا عن ذلك النزيف الشهري الذي يحدث رغم استعمالك هذه الموانع ؟ إنه ما تواجهينه في الواقع هو النزيف الانسحابي، وهي دورة شهرية ” وهمية ” تحدث بسبب الانخفاض في الهرمونات الناتج عن أخذ أقراص منع الحمل  الوهمية في حقيبتك أو عند إزالة اللولب في فترة الأسبوع الرابع من دورتك الشهرية. أحيانا، رغم أن، أقراص منع الحمل تثبط الهرمونات كثيرا مما يجعل نزيف الحيض خفيف جدا أو تغيب الدورة الشهرية كليا قبالة ذلك الأسبوع. وهناك بعض أقراص منع الحمل صنعت لوقف الدورة الشهرية لفترة أطول من الوقت ( ثلاثة أشهر أو أكثر). وهناك موانع حمل هرمونية أخرى، مثل ديبو-بروفيرا أو اللولب الهرموني، يرقق بطانة الرحم إلى درجة لا يصبح هناك أيبطانة تسفك شهريا كدورة شهرية.

موانع الحمل في حالات الطوارئ، أو “صباح اليوم التالي بعد حبوب منع الحمل” ، قد تؤثر أيضا على الإباضة (أو توقفها كليا)، لذا إن كنت تأخذينها حديثا فقد تواجهين تأخير الدورة الشهرية (أخبري طبيبك بذلك).

هناك أدوية أخرى قد تسبب تأخير الدورة الشهرية مثل مضادات الاكتئاب، بعض مضادات الذهان، الكورتيزون وأدوية العلاج الكيماوي.

إذا أوقفت موانع الحمل حديثا على أمل حدوث حمل، فقد تلاحظين أن دورتك الشهرية ستحتاج إلى قرابة الشهر حتى تنتظم لذا إن غابت عنك الدورة الشهرية فذلك حتى تنتظم وتعود الأمور إلى مسارها الصحيح. إذا لم تكوني متأكدة أن غياب الدورة الشهرية بسبب ما تتوقعينه، قومي بزيارة طبيبك.

الخلل الهرموني:

متلازمة المبيض متعدد الكيسات هي الحالة الصحية التي يحدث فيها خلل في الهرمونات الجنسية الأنثوية. حيث تتكون الأكياس على المبايض مما يمنع حدوث الإباضة بشكل منظم. إضافة إلى اضطراب الدورة الشهرية أو عدم انتظامها، فإن متلازمة المبيض متعدد الكيسات قد تسبب أيضا زيادة في نمو شعر الجسم، حب الشباب، اكتساب الوزن وربما العقم. يستطيع طبيبك إجراء فحص للدم للكشف عن نسبة الهرمونات في حال كنت تعتقدين أن متلازمة المبيض متعدد الكيسات هي سبب لمشاكل الدورة الشهرية لديك. وإذا كانت هي السبب، سيوصي الطبيب بحبوب منع الحمل من أجل تنظيم الدورة الشهرية.

اضطراب الغدة الدرقية :

عندما تكون الغدة الدرقية، المسؤولة عن تنظيم الأيض في الجسم، لا تعمل بشكل جيد، ستسبب تغييرات غير طبيعية في الدورة الشهرية. فزيادة نشاط الغدة الدرقية ( يسمى فرط نشاط الغدة الدرقية) قد يسبب قلة حدوث الدورة الشهرية ويجعلها خفيفة، إضافة إلى أعراض أخرى مثل فقدان الوزن، تسارع دقات القلب، زيادة التعرق واضطراب النوم. أما انخفاض نشاط الغدة الدرقية ( يسمى خمول الغدة الدرقية) فقد يسبب أيضا قلة حدوث الدورة الشهرية لكن يجعلها أشد، كما يسبب أيضا اكتساب الوزن، الإرهاق، جفاف البشرة وتساقط الشعر. قد يساعد فحص الدم طبيبك في تحديد إن كان لديك اضطراب في الغدة الدرقية.

ما قبل انقطاع الطمث :

متوسط سن انقطاع الطمث هو 51 عاما. أي وقت في الفترة الزمنية من سنتين إلى ثمان سنوات قبل انقطاع الطمث، تواجه النساء ما يعرف بقبل انقطاع الطمث، وهي الفترة التي يخفض فيها الجسم تدريجيا إنتاج الإستروجين ويتوجه نحو انقطاع الطمث. خلال هذا الوقت، من الشائع أن تحدث تغييرات في الدورة الشهرية – حيث قد يتكرر أو يقل حدوث الدورة الشهرية، تطول أو تقصر مدة الدورة الشهرية، أو تكون خفيفة أو شديدة. ولكن من المرجح أيضا أن تواجهي الهبات الساخنة والتعرق الليلي، صعوبات في النوم، جفاف في المهبل وتقلبات في المزاج. إذا كنت قلقة حيال تلك الأعراض، فبإمكان طبيبك فحص مستوى هرموناتك من خلال فحص الدم.

رغم أنه قد يكون سبب غياب الدورة الشهرية او تأخر الدورة الشهرية عاطفيا، إلا أنه يجب عليك عدم القفز باستنتاجاتك إلى أن تجدي السبب الحقيقي لما يحدث في الواقع. قد تساعد زيارتك للطبيب في تحديد سبب غياب الدورة الشهرية، وإذا لم تكوني حاملا، سيساعدك ذلك في عودة الأمور إلى مسارها الصحيح.

شاهد المزيد
شاهد المزيد في صحة المرأة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen − 5 =