الرئيسية الاسرة صحة الطفل طرق وحلول تربية وتهذيب الطفل في المنزل والمدرسة

طرق وحلول تربية وتهذيب الطفل في المنزل والمدرسة

0
701

الآباء والأمهات يريدون أن يصبح أطفالهم محترمين وحسني التصرف. اليكم افضل الطرق والاساليب من اجل تربية وتهذيب الطفل في المنزل او في المدرسة

وعلى الرغم من ذلك نجد أنه في بعض الحالات يكون من الصعب على الوالدين تحقيق هذا الهدف، نتيجة لسلوك أطفالهم السيء وفي الواقع، فإن تعلُّم كيفية تربية وتهذيب الطفل في المدرسة وأيضاً في المنزل هو واجبٌ حتميّ على كل أب وأم.

التهذيب هو الوسيلة المُتبعة لتعليم الأطفال اتّباع القواعد والتصرف بطريقة إيجابية حيث أنه من المُفترض بالنسبة لهم أن يُدركوا أنواع السلوكيات المقبولة والأخرى غير المقبولة عند التعامل. ويتضمن التهذيب أيضاً معرفة الحدود التي لا يجب تخطّيها، العقوبات، والمكافآت. ويجب على الوالدين أن يتحلوا بالصبر والمرونة من أجل تهذيب أطفالهم.

أفضل الوسائل في تربية وتهذيب الطفل

في هذا الجزء من المقال، نحب أن نقدّم بعض الوسائل الفعّالة والنصائح التي تتحدث عن كيفية تهذيب الأطفال في المدرسة وفي المنزل والتي يجب أن يجرّبها الوالدين.

  1. كيفية تهذيب الأطفال الصِغار ( ما بين الثانية والسادسة من العمر ).
  2. كيفية تهذيب الأطفال الأكبر سناً ( ما بين السادسة والعاشرة من العمر ).
  3. كيفية تهذيب الأطفال في سن المُراهقة.

أولاً: كيفية تهذيب الأطفال الصِغار ( ما بين الثانية والسادسة من العمر ).

تلك هي النصيحة الأولى التي نحب أن نقدّمها عن كيفية تهذيب الأطفال في المدرسة والمنزل، ويجب على الآباء ألا يذهبوا بأنظارهم إلى أسفل إذا لم يحاولوا الاستفادة منها في أقرب وقتٍ ممكن.

بعض صفات الأطفال الصِغار ( ما بين الثانية والسادسة من العمر )

يمر الأطفال الصغار في تلك السن بتطورات جسمانية، إدراكية، وعاطفية أيضاً. وأثناء هذه المرحلة تزداد قوة الأطفال. سوف يتعلمون كيف يفكرون، كيف يتعاملون، وكيف يتحكمون في شعورهم.
يتعلمون أيضاً كيف يقومون بمحادثات بسيطة وكيف يتخذون القرارات.
ولذا يُفترض من الآباء أن يكونوا لطفاء وصبورين لكي يقوموا بضبط سلوك أطفالهم في المنزل.

وسائل تهذيب الأطفال صغار السن في المنزل :

خصّص بعضاً من وقتك لتعلب مع طفلك.

وضعْ في الاعتبار أنه في أثناء اللعب، من الأفضل أن تعطي طفلك خيارات محدودة، بدلاً من خيارٍ واحد. على سبيل المثال، اسأله: ” يا عزيزي، هل تحب أن ترسم في الكتاب أو تفضّل الرسم على الحائط ؟ ”

اجعل طفلك يشاركك العمل بدلاً من تركه بعيداً عنك. حتى لو كنت تقوم بإعداد الطعام، اجعل طفلك يساعدك بمهام بسيطة. ستكون لديكما الكثير من الذكريات المُمتعة سوياً.

كن إيجابياً ودقيقاً في كل شيء. اجتنب مثلاً القول لطفلك: لماذا أخذت تلك السكين القديمة ؟ لماذا لا تهتم بأي شيء ؟ ولكن بدلاً من ذلك، قل”: اعطني السكين يا عزيزي. ولكنها ليست حادة. في المرة القادمة احضر لي سكيناً أكثر حدّة

في بعض الأحيان، يكون من المفيد بالنسبة لك أن تعمل على تشجيع طفلك. لا تكتفِ بقول: ” جيد” أو ” سيء” ، أو ” أنتِ فتاة جيدة “.

ولكن قلْ: لقد ساعدتِ صديقتك في واجبها المنزلي. كان هذا لطفُ كبيرٌ منكِ!

استخدام وسيلة ” العقوبة القصيرة ” بطريقة إيجابية، يمكن اعتبارها مناسبةً للأطفال الأكبر سناً لتربية وتهذيب الطفل ( أكبر من 3 سنوات ) حيث يمكنهم إدراك معنى سلوكهم. يقول بعض الخبراء أن أفضل وسيلة للتعامل مع إساءة تصرف أطفالك هي أن تساعدهم على الشعور بالدعم حتى يتم التخلص من تلك الإساءة.

دع أطفالك يجلسون في مكان لا يشعرون فيه بتشتّت الذهن أو الارتباك. اشرح لهم لماذا كان تصرفهم سيئاً وماذا يجب عليهم أن يفعلوا في المرات القادمة. بعد مرور بعض الوقت، ستلاحظ أن أطفالك بدأوا في التصرف على نحوٍ أفضل.

يمكن أن تساعدهم في الوصول للهدف عن طريق امدادهم بوسائل مفيدة. عندما يتصرف أطفالك بشكلٍ صحيح، فإنه لمن المنصوح لك أن تكافئهم بأشياء يحبونها. وليس ضرورياً أن تكون تلك الأشياء كبيرة أو غالية الثمن.

في الواقع، فإن هذه النصيحة أيضاً من أفضل النصائح التي يجب عليك اتباعها لتهذيب أطفالك في المدرسة والمنزل.

من المفيد كذلك استخدام التعبيرات الوجهية ولغة الجسد عند تهذيب أطفالكم وإظهار كيف تشعرون حِيَالهم. سيعرف أطفالكم بذلك ما إذا جعلكم سلوكهم سعداء أم غاضبين ومُحبطين.

وتذكروا أن تقوموا بتشجيعهم إذا تصرفوا بشكلٍ لائق. ستلاحظون بهذا أن السلوك السيء سوف يقل تدريجياً.

يُذكر أن واحدةً من أكثر الوسائل الطبيعية للتهذيب هي جعل الأطفال يهذّبون أنفسهم بأنفسهم.

يقول أحد الخبراء، أنه إذا جعلت توقّعاتك في أحد الأمور واضحة ومُحددة بالنسبة لطفلك، فإنه سوف يتذكر تلك التوقّعات، وسوف يتنبأ بنفس الشيء لنفسه ويعمل على تنفيذه. وهذا يعني أن الأطفال يميلون للتصرف بنفس الطريقة التي علّمتها لهم.

إذا كان عُمر طفلك يقرب من الثانية، فسوف يستولى على تركيزك بشكلٍ أسرع بينما يقاوم بمقدار أقل.

ولكن إذا شعر طفلك بالسوء عند قيامه بخطأٍ ما؛ فلا تجعله يشعر بالاطمئنان في الحال. وسيساعده ذلك على تعلّم كيف يتصرف بشكل أفضل في المرات القادمة.

لكي تقوم بتقويم سلوك طفلك، يجب أن تتركه يقوم بأخذ قراراته الخاصة كلما كان ذلك ممكناً.

استخدم بعض الأسئلة من أمثال :” أيُّ فاكهة تحب تناولها، البرتقال أم التفاح؟” أو “هل تريد ارتداء هذا القميص الأبيض أم تفضّل الأسوَد؟ “، بدلاً من ما الفاكهة التي تحب تناولها؟ أو أيُّ قميصٍ تحب ارتداءه؟

اعطِ طفلك خيارات ليختار من بينها. وستندهش من الأساليب التي سيجيب بها.

علاوةً على ذلك، يجب أن تجعل طفلك يتأمل الأشياء ويفكر فيها، المقصود من ذلك إعطاء الطفل تحدّيات أكثر في إيجاد أفضل الحلول بالنسبة له. على سبيل المثال، إذا كان طفلك ذاهب إلى نزهة في الهواء الطلق مع زملاءه في الفصل، اسأله: ما نوع الطعام الذي تحب أن تأخذه معك؟ أو ما هي النشاطات التي سوف تقوم بها ؟ سوف يعمل ذلك على تحسين مهارات طفلك الإدراكية.

من المعروف أن الأطفال صغار السن يميلون لأن يكونوا أقل صبراً من المراهقين. فهُم عادةً يطلبون أن تُنفّذ طلباتهم في الحال. ولذلك يُنصح الآباء أن يشجعوا أطفالهم على المشاركة في النشاطات التي تعمل على زيادة الصبر. زراعة بذرة شجرة ومشاهدة نموها، لعب الألغاز ( البازلز ) يمكن أن يكون مفيداً في ذلك.

من المهم أيضاً بالنسبة للآباء أن يطلبوا من أطفالهم التحلّي بالصبر. وشرح لماذا يجب عليهم أن يكونوا صبورين، والعواقب السيئة لعدم الصبر. وأحياناً يكون من الأفضل لك أن تجعل طفلك ينتظر بعض الوقت قبل تنفيذ رغباته. وسوف يمدّهم ذلك بفرص عظيمة لتنمية الصبر عندهم.
في الواقع، إن ما ذكرناه الآن يُعتبر واحداً من أفضل النصائح في كيفية تهذيب الأطفال في المنزل وفي المدرسة والتي نحب أن نقدّمها في المقال ككل، ويجب على الآباء اتّباعها في أقرب فرصة ممكنة.

من المهم أيضاً بالنسبة للآباء أن يعلّموا أطفالهم الاهتمام بشعور الآخرين. وتوجد العديد من الفرص الطبيعية لاقتناصها. مثلاً، إذا رأيت طفلك يشارك فطيرته المفضلة مع صديقه، فقط قلْ له: أنا أشعر بالفخر الشديد عندما تتصرف مثل هذا التصرف الرائع. لابُّد أن صديقك يشعر بالسعادة والرضا. هل لاحظت أن صديقك كان مبتسماً وسعيداً ؟”. سيفهم طفلك بذلك كيف أن السلوك الجيد يؤثر على الآخرين.

 

ثانياً: كيفية تهذيب الأطفال الأكبر سناً ( ما بين السادسة والعاشرة من العمر )

بعض صفات الأطفال الأكبر سناً ( في سن المدرسة )

يتمتّع الأطفال ذوي الأعمار ما بين السادسة والعاشرة بتغيّرات جسمانية، عاطفية، وذهنية. تتحسّن قوةُ عضلاتهم بسرعة. كما تتطوّر الكثير من المهارات المعقّدة لديهم، مثل، لعب كرة القدم … وأيضاً تصبح طرق تفكيرهم أكثر منطقيّة؛ مما يُمكّنهم من اتخاذ قرارات واضحة. ومع ذلك فإنهم من الممكن أن يفكروا طويلاً عند مواجهتهم لبعض المواقف، بالإضافة إلى احتياجهم لمساعدة والديهم قبل تمكنهم من إعطاء قرارات صحيحة.

بعض وسائل تهذيب الأطفال ذوي الأعمار من السادسة للعاشرة

ينصح الخبراء الآباء بضرورة وضع بعض الحدود لأطفالهم في المنزل والمدرسة. الكثير من الأطفال في سن المدرسة يلعبون على الانترنت لساعات طويلة يومياً. الأمر يصل بهم أحياناً إلى تناول المعكرونة ( مثل الإندومي ) لثلاث مرات يومياً. ويكون ذلك نتيجة لعدم وضع الآباء حدوداً لأطفالهم. وبالتالي نجد أن اقامة حدود ملائمة لأطفالنا وهم في سن المدرسة يكون مهماً جداً لهم. ومع ذلك، يُنصح الآباء بأن يقيموا حدوداً معقولة لأطفالهم. عقوبات التعدّي على القواعد يجب أن تكون مُحددة بوضوح. يستطيع أيضاً الآباء أن يشاركوا أطفالهم الأكبر سناً في اقامة حدود لهم. فهذا الأمر يجعل الطفل يشعر بأن رأيه يُحترم وأن سلوكه الجيّد يتم تقديره. إذا كان طفلك كبيراً بدرجة كافية، يمكنك أن تجعله يضع حدوده الخاصة بنفسه. علّمه كيف يقيّم سلوكه اليوميّ.

الجدير بالذكر أن أكثر الأمور أهمية في تهذيب الأطفال هو : أن الآباء يجب أن يكونوا أمثلةً يُحتذي بها. فسلوك الوالد اليوميّ يؤثر بدرجة كبيرة على سلوك الطفل. على سبيل المثال، وضع أطباق الطعام المتسخة في حوض الغسيل، وضع معطفك في خزانة الملابس عند عودتك للمنزل … هذه الأشياء البسيطة ستُظهر لطفلك القواعد التي يجب عليه اتباعها.

لتهذيب الأطفال في سن المدرسة الكثير من التحديات المميّزة.

– من أجل تهذيب الأطفال، يجب على الآباء إبقاء القواعد بسيطة قدر الإمكان، وتجنُّب التفاصيل الكثيرة جداً؛ حتى يستطيع الطفل تذكر القواعد بسهولة. اجعل طفلك يُشاركك وضع القواعد عن طريق الاستماع لرأيه. اجعله يُعبّر عن مشاعره وتفكيره. تحدث إليه بلطفٍ عمّا يجعله مُحبطاً أو غير سعيد. لا تصرخ، ولا تتحدث بصوتٍ عالٍ. ومع ذلك يجب عليك أن تكون حازماً وقويّاً عند الحاجة. ارشد طفلك إلى السلوك الحسن الذي تحب أن تراه منه. اخبره بهذا بطرق إيجابيّة. لا تقل مثلاً: “لا تضع هذا السكين هنا”، ولكن قُلْ: ” يجب أن تضع هذا السكين هناك وإلا تسبب في جرحك”.

بعضُ صفات المُراهقين

سنذكر الآن واحدة من أهم النصائح التي يجب على الآباء اتّباعها في تقويم سلوك أبنائهم المراهقين في المنزل وفي المدرسة.
يواجه الآباء عادةً صعوبات كثيرة في تهذيب أبنائهم في سن المراهقة. لأن المراهقين يصبحون أكثر نضجاً وأكثر استقلالاً، حيث يميلون لإظهار سلوكيات سيئة مثل الكذب، الجدال، شرب الخمر، التدخين، وأحياناً الاحتيال… حيث تكون قراراتهم الرصينة لم تتطور بعد بشكلٍ كامل. وأثناء هذه المرحلة، يبدو أن أسلوب ” العقوبة لفترة قصيرة ” لا يكون وسيلة مثالية. أيضاً تعليم المراهقين عن العالم الواقعي من الأشياء الضرورية للآباء عند تقويمهم لسلوك أبنائهم في المنزل والمدرسة. يجب أن يفعل الوالد ذلك بطرق منطقية وطبيعية، يجب أن يتخذوها أسلوباً للحياة.

وسائل تهذيب المراهقين من اجلها تربية وتهذيب الطفل

دع ابنك المراهق يختبر بنفسه العواقب الطبيعية لسلوكهم الحسن والسيء على حدٍ سواء. على سبيل المثال، إذا كان ابنك عادةً يستيقظ من نومه متأخراً ويذهب إلى مدرسته متأخراً. اظهر له عاقبة منطقية ناتجة عن تأخّره واقترح عليه أن يذهب إلى السرير مبكراً. تلك العواقب الطبيعية ستُظهر لطفلك مدى أهمية القواعد، والنتائج التي تحدث بسبب التعدّي عليها.

أحياناً، يمكنك التغاضي عن السلوك السيء لابنك، لكن بالطبع اساءة التصرف الخطيرة لا يجب أبداً التغاضي عنها. وهذه أيضاً واحدة من نصائح تهذيب الأطفال التي يجب أن يتم تطبيقها.

اعطِ ابنك فرصاً لإعادة اصلاح المواقف التي أساء التصرف فيها. مثلاً إذا ألحقتْ إساءة تصرف ابنك الضرر بأحد الأشخاص، يجب عليك أن تتركه يعالج ذلك الضرر الذي سببّه عن طريق فعل ما يجب فعله. وهذه أيضاً واحدة من النصائح التي يجب على كل أبٍ وأم اتّباعها.
وكما تعلم أن العقوبات والمكافآت يجب أن يتم تضمينهما في التهذيب. مثلاً إذا أقدم ابنك على فعل شيء جيّد، قدّم له مكافآت بسيطة مؤثّرة لتحفّزه على التغيّر دوماً للأفضل.

من الضروري بالنسبة لك عند تهذيب ابنك المراهق، أن تكلّفه بمسئوليات اضافية. ابحث عن الأشياء التي يستطيع ابنك القيام بها، مثل تنظيف المنزل، غسل الأطباق، أو حتى طهي الطعام… مثلُ تلك الأعمال الروتينية ستجعل ابنك مسئولاً عن سلوكه. أيضاً تكليف ابنك بالأعمال المنزلية ممكن أن يكون وسيلة جيدة لتدريبه على اصلاح الأخطاء. على سبيل المثال، إذا قام ابنك بكسر الطاولة أثناء اللعب؛ يمكنك أن تجعله يقوم بتصليحها أو يقوم بأعمال منزلية أخرى. مثال آخر على ذلك؛ إذا ترك ابنك بعض القمامة في سيارتك، اطلب منه تنظيفها.

عادةً ما يشكو المراهقون كثيراً من بعض الأشياء التي تحدث لهم في المدرسة مثل الأصدقاء السيئون، المعلمون الصارمون، الواجب المنزلي، أو الاحباط بسبب الامتحانات.. لذا يُفترض من الآباء أن يساعدوا أبناءهم على اتخاذ موقف ايجابي تجاه المدرسة. اظهر لابنك اهتمامك بموقفه. استمع إليه باهتمام حتى تعرف بماذا يشعر. تجنّبْ قول: ” الأمر ليس بتلك الأهمية”. اسأله مثلاً: ” ما أفضل الأشياء التي حدثت لك اليوم ؟”. فإن هذا من شأنه أن يجعل الحوار بينكما أكثر إيجابيّة.

علاوةً على ذلك، فإن العمل مع ابنك على البحث عن حلول لتلك المشاكل التي تواجهه يُعتبر من الوسائل الفعّالة لتهذيب ابنك. ساعد ابنك على امتلاك أهداف واضحة، فإن ذلك من شأنه أن يساعده على امتلاك شعور إيجابي ناحية المدرسة.

قم بتشجيع طفلك على المشاركة في الأنشطة المدرسية مثل العمل التطوعي، الرياضات أو الأندية…
يستذكر بعض المراهقين دروسهم بجدّية، ويكملون واجباتهم بدون الحاجة لأن يطلب منهم أحدٌ ذلك. ولكن، البعض الآخر لا يسيرون على نفس المنوال.

حيث يتملّكهم الملل أثناء قيامهم بالواجب المنزلي. ولذلك يجب على الآباء تحفيزهم على الاجتهاد أكثر. وأن يضعوا قواعد واضحة ومُحددة بالنسبة للواجب المنزلي. قم بتحديد وقت للقيام بعمل الواجب وليكن مثلاً كل مساء. قدّم لابنك وسائل لإدارة الوقت، لإنهاء الواجب، ولكيفية التخلّص من الاضطرابات.

يحب بعض المراهقين فكرة تقديم مكافآت لهم عند حصولهم على درجات جيدة في المدرسة. ولذا يجب على الآباء أن يقوموا بتحديد أهداف بسيطة مع مكافآت عاجلة. لست مضطراً لأن تقدّم مكافآت غالية الثمن، لكنك مضطر لتقديم مكافآت لتحفيز ابنك على الحصول على درجات جيدة.

يجب على الآباء أن يكونوا أصدقاءً لأطفالهم لكي يتمكّنوا من تقويمهم بشكلٍ صحيح وتربية وتهذيب الطفل تستدعي ذلك. الكثير من الآباء والمراهقين يتجنبون الحديث عن الأمور الجنسية لأن كلاهما يشعر بالحرج وعدم الاطمئنان لذلك. وكنتيجة لهذا الأمر، يرغب المراهقون أكثر في اساءة التصرف الجنسية. كن متأكداً من التحدث مع ابنك عن الجنس ولا تبخل في امداده بالمعلومات المطلوبة. تأكّد من شعور ابنك بالراحة عند التحدث في هذا الأمر.

أحد الأخطاء الشائعة عند الآباء هو تجنبهم للحديث عن الجنس مع أبنائهم المراهقين اعتقاداً منهم أن ذلك سيدفعهم لامتلاك نشاطات جنسية. ولكن الحقيقة هي أن الحوار المفتوح في مثل هذا الأمر يكون جيداً لابنك. حدّثه عن النواحي الإيجابية والسلبية للجنس.

في الواقع هذه هي آخر نصيحة من النصائح التي يجب اتّباعُها لتهذيب الأطفال في المنزل والمدرسة والتي يجب على الآباء أن يستخدموها في أقرب وقتٍ ممكن.

هذه المقالة تابعة لفئة
شاهد المزيد
شاهد المزيد في صحة الطفل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 + twelve =