الرئيسية أمراض وعلاجات القسطرة القلبية لا تشكل دفعة للبقاء على قيد الحياة

القسطرة القلبية لا تشكل دفعة للبقاء على قيد الحياة

0
437

قد لا تكون القسطرة القلبية هي الحل لبعض مرضى القلب كما يعتقد الكثيرون فمعظم الناس يجب أن يخضعوا للدواء بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة وذلك كما يقول الخبراء.

القسطرة وهو اجراء متبع لفتح الشرايين المتضيقة او المسدودة لا يبدو أنه يطيل حياة الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب وألم في الصدر، وجدت دراسة جديدة. فبعد 15 عاما من المتابعة، وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين قاموا بالقسطرة القلبية ليسوا أفضل حالا من أولئك الذين لديهم أمراض القلب الذين عولجوا بالأدوية وتغيير نمط الحياة دون اجراء القسطرة.

أثناء إجراء القسطرة يوضع أنبوب صغير في الأوعية الدموية لإبقائه مفتوحا وهذا ما يسمى الدعامات. ويقول الدكتور ستيفن هو أستاذ مساعد في الطب في كلية جامعة نيويورك الطبي في مدينة نيويورك ان القسطرة الروتينية والدعامات لم تحسن فرص البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، وتدعم هذه الدراسة المبادئ التوجيهية الحالية التي توصي بالأدوية أولا. وأوضح انه يجب اجراء القسطرة والدعامات للمرضى الذين لا تستطيع الادوية السيطرة على اعراضهم.

وقال المؤلف المشارك الدكتور ويليام بودن، أستاذ الطب في كلية طب ألباني في ألباني، NY، “نحن نعلم أنه في مرضى النوبات القلبية، الادوية الممددة للأوعية الدموية يمكن أن يكون منقذا للحياة.” وقال ان الأدوية وتغيير نمط الحياة (أو “العلاج الطبيعي”) قد يكون أفضل طريقة لتقليل مخاطر الاصابة بالأزمات قلبية والوفاة المرتبطة بالقلب.

وأوضح بودن أن العلاج الطبي ويشمل أدوية لخفض ضغط الدم والكوليسترول، والأسبرين للحد من خطر جلطات الدم. بالإضافة إلى ذلك، قد يتلقى المرضى استشارات حول نمط الحياة لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين، وتحسين وزنهم من خلال ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي. وقال بودن “المرضى في حاجة إلى فهم ما هي القسطرة ونتائجها فاذا كان يتم إخبارهم بأنهم ذاهبون للحد من خطر الاصابة بالنوبات القلبية فهم سيحصلون على رسالة خاطئة.”

للدراسة، درس الباحثون في البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل أكثر من 1200 من المرضى الذين قاموا بقسطرة بالإضافة إلى الأدوية، أو تلقوا العلاج الطبي وحده لإدارة أمراض القلب وتخفيف الألم في صدورهم (الذبحة الصدرية).

خلال 15 عاما المتابعة، توفي 561 مريضا 284 منهم هم من الذين خضعوا لقسطرة و277 شخصا في المجموعة التي تلقت العلاج مع العلاج الطبي وحده. نتائج هذه الدراسة تعزز أن الطريقة الأكثر فعالية لمنع النوبات القلبية والوفاة المبكرة لدى الرجال والنساء المصابين بأمراض القلب مستقر هو العلاج الطبي، بما في ذلك الأسبرين ومثبطات ACE وحاصرات بيتا والاستاتين، جنبا إلى جنب مع تعديل نمط الحياة،

 

الخلاصة

القسطرة القلبية وحدها يمكن أن تقلل من الأعراض لكنها لا تمنع النوبة القلبية في المرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي المستقر.

المصدر

هذه المقالة تابعة لفئة
شاهد المزيد
شاهد المزيد في أمراض وعلاجات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × one =